التخطي إلى شريط الأدوات

العدد الثالث

“Only a true munificent can sink his teeth into happiness.”

Mohannad Al-Jundi

Aaaand action!

“You have a kind of sick desperation in your laugh.”

Fight Club – 1999

You Have Me

“Truth, Always deceiving, Never believing, In yourself.”

Joe 90 – Truth

 

ليس عن قرّاء مجلة السينما بديل

الغلاف

Circle of life

 

“إنها تتحدث معك.. لتخبرك عما يعتصر قلبك من شجن”

قال أحد ذات يوم “السينما عالم؛ طالما تمنينا أن نعيش به” عندما كنا صغار ونحمل ذلك الشيء الذي يسمى “براءة”. كم تمنينا؛ أن نذهب في مغامرة مع “عم ذهب وبطوط”، كم تمنينا؛ أن نكون جزءاً من رُفقة “ميكي وبلوتو”، كم ضحكنا عندما كنا نرى القط “تومي” يحاول الفرار من ذلك الشيء الذي سيسقط عليه، يركض يميناً يساراً، ثم في النهاية يقف في مكان جانبي ينتظر سقوط ذاك الشيء عليه، لأنه يعلم أنه قدره، ربما نحّن أيضاً علمنا أنه ربما سيكون من المُقدر لنا مُعايشة السينما.

وكذا مرت الأيام، والفكرة لم تختلف، ولكن الشخصيات ونحن اختلفنا، وبقيت السينما ولكننا رأينها بمنظور أخر.. لأن السينما كانت وستظل، هي مرآة النفس، فعندما تنظر إلى المرآة لا ترى سوى نفسك، وأيضاً عندما تنظر إلى شاشة تعرض فيلماً ما؛ ترى نفسك. ولكن في المرة الأولى ترى الشخص الوحيد الذي لا تريده، بينما في المرة الثانية ترى المرء الذي تبحث عنه!

إن ما جمعنا هنا هو ذلك الشيء المشترك، أنه الحُلم، أنها السينما، حيث كل شيء ممكناً، حيث نرى أنفسنا، بعدة احتمالات مختلفة لم تجبرنا عليها الحياة، حيث ندلف داخل أفكار مخرجين عظام، تتشبه أفكار بعضهم، مع شخصياتنا، حتى نرى المرء الذي نريده، السينما يا سادة، ليست مجرد ساعتين نشاهد بهم شيئاً، لتضيع الوقت، أو لمجرد التسلية، أو لمجرد قضاء بعض الوقت الممتع، أنه عالم أخر خلف الشاشة، أنه شيئاً مثل مرآة “لويس كارول” الذي جعل فتاته “آليس” تدلف منها إلى بلاد العجائب، ونحن أيضاً نفعل مثل تلك الأشياء.

يقفز إلى مخيلتي الآن فيلم “The Prestige” وتحديداً مشهد الختام، عندما تكلم “هيو جكمان” وقال:- ” أنت لم تفهم أبداً.. سبب قيامنا بهذا، الجمهور يعلم الحقيقة، العالم بسيط، مثير للشفقة، متماسك.. متماسك من البداية للنهاية، ولكن إذا تمكنت من خداعه، لمجرد ثانية.. فهذا يعني إنك تمكنت من إيقاع الدهشة في نفوسهم”. هذا نبحث عنه جميعاً، السبب، نحن نعلم أن تلك السينما، هي مجرد صور خيالية، ولكن أحياناً لا نريد أن نؤمن بهذا، لأننا نريد أن نُخدع، لكي نهرب ولو ثوان، إلى ذلك العالم المدهش.

نهاية يا سادة، السينما شيئاً نحتاج إليه، أشياء لم نستطع أن نحصل عليها في واقعنا، نسير في دروبنا، ونبحث عن أنفسنا، عن أحلامنا، ولكننا نرى ومضات منها داخل الشاشة، إنها تتحدث معنا.. لتخبرنا عما يعتصر قلوبنا من أشجان، من أحاسيس أثيرة لا نرى لوجودها مادة، لأفكار كثيرة نخشى مجرد طرحها في واقعنا، لحبٍ سامي، أو إخلاص دائم، أو صداقة أزلية، أو وطنية حقيقية. السينما هي مرآة أنفسنا، وربما لا يجب أن نطيل النظر إليها طول الوقت، حتى لا نفقد الواقع، ولكننا نحتاج إليها لنرسم أنفسنا.

“I have seen every movie ever made… twice!”

المحتويات

(الرجاء النقر على عنوان الفقرة أو اسم الفيلم لقراءة الموضوع)

November Upcoming Releases

Current Movie Reviews

 

The Book of Eli | The Social Network

Stone | Cairo Time | Eat Pray Love | Hereafter

Oscar Contender

“الحاجة الوحيدة المؤكدة إنها رسالة من البحر ليك.”

بقلم مهند الجندي.

ماذا تعني بالله عليكم جملة “فيلم للكبار فقط”؟ كما تم الترويج لهذا الفيلم. حسناً، هذه إذن خاطرة للكبار فقط:

يوظف داوود عبد السيد، الكاتب والمخرج المصري القدير، شخصية تترنح بذاتها وتتلعثم بلسانها في فيلم (رسائل البحر) لتجسد حال مدينته الاسكندرانية التي كرس عمره في البوح بهمومها منذ أن بدأ مسيرته الفنية في أواخر ستينيات القرن الماضي. كل ركن من شخصياته كُتبت كأداة تعبر إما عن فترة زمنية ماتت أو أخرى حاضرة سارية أو ثالثة لا تزال تشق طريقها لتهمين على سابقاتها، بينما يراقب الجمع مصيرهم وسط كل هذا التغيير.

بدءً من تنقل عدسات الكاميرا عبر المعالم الأثرية للمدينة، مروراً بجمال بحرها في حين وغضبه في حين آخر، وصولاً إلى يحي (آسر ياسين) الطبيب المنعزل الذي تحول صياداً بسبب علة بالكلام والتواصل مع الآخرين، وتعزف الموسيقى أمنياته وتحققها دون علمه والأيام الأسرة الإيطالية الغابرة، ونورا (بسمة) الزوجة الثانية لرجل يُعاملها كعاهرة تلجأ ليحيى بذات هذا الدور لتشعر بالحب الحقيقي، وقابيل (محمد لطفي) المريب بشكله والكبير بقلبه يخشى أن تتطاير منه ذكرياته إن قبل الخضوع لعملية جراحية خطيرة، كل ذلك والحج هاشم (صلاح عبد الله) يُمثل بزوغ فجر الحياة المادية الخالية من كل هذه الأحاسيس، ليحول العمارة السكنية إلى سوق تجاري ويفجر البحر والأسماك وما تحويهما من ماضي وحاضر وإرث إسكندراني.

إن كنت ستقف عند عيوب الفيلم، فأنصحك بالجلوس لذلك. بغض النظر إن كنت توافق المخرج سواءً في تتبع شخصيات مكتوبة بقصور واضح للعين المجردة والذهن المسطح، أو توليف المشاهد ومضمونها وتوطيد علاقات أبطاله فيها بدون إقناع مشبع، وطريقته في عرض معضلة معينة تمر بها الشخصيات ومن ثم تفسيرها لنا عبر لسان الممثلين في المشهد التالي – ناهيك عن مسألة تقديمنا عبر هذا الفيلم إلى المحافل السينمائية الدولية ومنها الأوسكار – يبقى فيلم (رسائل البحر) عملاً مرحباً به ومثيراً للفكر والبال، بصرياً وفكرياً طوال مدة عرضه – رغم كل ثغراته الموجودة في كتاب “سينما 101” – حول تلوث الإسكندرية بأسماك من جنسيات وعقائد وماديات مفترسة جديدة بدأت تطفو على سطحها بلا شك، لكن ابن البلد هو العدو رقم واحد.

?Why Not Me


It Has Lyrics

In my house I’m the boss, my wife is just the decision maker

I make films that I would like to have seen when I was a young man

Perhaps the film will only be a mood, or a statement about a style of life

 

Apocalypse New Three-Disc Disclosure Darkness

“Do you know that ‘if’ is the middle word in life?”

Apocalypse Now – 1979

A film is – or should be – more like music than like fiction

Dr. StrangelovePaths of Glory

Ghosts & Demons

Uncle Boonmee Who Can Recall His Past LivesSátántangó

Become A Westerns Expert In Ten Easy Movies

Second Episode

 

A Director and A Half


Acting is what’s going on behind the lines

As Good as Jack Can Be

“You make me want to be a better man.”
As Good as It Gets – 1997

Special Guests

 

Joe 90 – Truth

Shania Twain – From This Moment

Elton John – Circle Of Life

Lara Fabian – I Will Love Again

Lara Fabian – I Guess I Loved You

Lara Fabian – Adagio

Lara Fabian – You’re Not From Here

Josh Groban – You’re Still You

Goo Goo Dolls – Iris

We The Kings – What You Do To Me

Take That – Rule the World

Michael Bublé – Cry Me a River

Majida El-Roumi – Matrahak Be-Albi

Amr Diab – Awedony

Amr Diab – Zekrayat

Fadl Shaker – Khalast Kalamak

Fadl Shaker – Meen 2alak

Kathem Al Saher – Mamnuaton Ante

شكرا لكم أخوتي الكرام، وأرجو أن يكون العدد الثالث من مجلة السينما قد نال رضاكم.

.لا تنسوا البقاء على اتصال، والسلام عليكم ورحمة والله وبركاته

مهند الجندي.


لا تعليقات بعد على “العدد الثالث

  1. رائعة كالعادة مهند، وأشعر بكامل الفخر لاشتراكي بها بأسطري المتواضعة، برفقة هذه المواضيع الضخمة من عبقري مثلك، وإحقاقاً للحق أثار اندهاشي موضوع فيلم رسائل بحر، لم أكن أظن أنك ستتكلم عنه، في المجمل عدد رائع وغني، ويوجد به أفلام من المُخلدين م…ثل القيامة الأن وملك الكوميديا، وبعض الأعمال الأخرى التي لم أشاهدها بعض، وجميلة أغنية elton john ياجميل، تحياتي لك

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: