التخطي إلى شريط الأدوات

مجلة السينما

تأخذ مدونه (مجلة السينما) على عاتقها مهمة تقديم شرح مركز ومتأني حول أهم الأفلام التي أنتجتها السينما العالمية على الإطلاق بالإضافة لما شاهده مهند الجندي من أفلام حديثة الصدور. يعمد الكاتب على اختيار هذه الأفلام وفق ما تحملته من جديد ولمدى الإبداع الذي تمتعت به ولتأثيرها غير المسبوق على مسار صناعة السينما ككل. ويؤمن مهند أن القراء بحاجة للتعرف على الأفلام الكلاسيكية التي يرى أنها بمثابة المعلم الأساسي للأفلام الأخرى الحديثة، حيث لم يكن لسينما اليوم أن تصل لمستواها التقني والسردي المتقدم دون تعلمها واستلهامها من قيمة السينما الأساسية الكامنة في تلك القديمة، والتي وإن مضى عشرات السنين على ظهورها فهي لم ولن تنسى أبداً.

ويرى المدون أن أهمية تلك الأفلام تتعدى فكرة الكلاسيكية العمرية بل تقترب أكثر من المنهج الفكري الثوري الذي سلكه صانعوها، والأهداف الأدبية والجماهيرية المرجوة منها. ومن خلال مراجعته وبحثه في الأفلام التي صدرت بعد عِقد السبعينات وهي تعد آخر حقبة ذهبية قدمتها هوليود، وجد الكاتب أن عدد الأفلام المهمة في السنين الثلاثين الأخيرة كان قليلاً جداً بالمقارنة مع العقود الأربعة التي سبقتها. ويفسر سبب ذلك في أن العقود التي خلفت إسدال الستار عن السينما الصامتة عرفت بزوغ فجر هذا الفن على يد عقول سينمائية نيرة كانت تعرف الهدف الرئيس الذي ابتدعت السينما من أجله، ألا وهو سرد القصة بالصور والاستعارة والأحاسيس، إضافةً لرغبتهم نحو استغلال العوامل التقنية الجديدة من صوت وألوان في خدمة التجربة السينمائية ككل.

ويقترح هذا العمل فكرة جديدة تقوم على أسلوب حيوي في الكتابة عن الأفلام الأولى وأجوائها وأسرارها، فمن خلال مشوار الكاتب وتمعنه في مسيرة أبرز أمثلة النجاح في مجال الترفيه، وليس في خضم السينما فقط لكن في مجالات الرياضة والأعمال وأساتذة التحفيز الشخصي والاجتماعي، تبين للكاتب أن جميع هؤلاء الناجحين في مشوارهم المهني يشتركون في ميزة إضافة ما هو مبتكر على محافلهم التي تواجدوا فيها، من تشارلي تشابلن وألفرد هيتشكوك في الأفلام إلى أنثوني روبينز المتحدث والمهتم في تنمية قدرات الذات. يتسم هؤلاء جميعهم بسمة متبادلة وهي توظيف العقل المدبر والرغبة في التعبير عن موهبتهم الفريدة وإمتاع وإفادة الجمهور.

ويفضل الكاتب أن يطلق على نفسه لقب “محب السينما” على صفة “الناقد” لاقتناعه أنه لم يصل بعد لتلك المرتبة التي وصل إليها أساتذته الذين تعلم وفهم منهم جماليات السينما، ويأمل أن يكون هذا العمل هو الحجر الأساس ليزيد من تطوره في الكتابة سواء من الأقلام النيرة المعروفة أو حتى من القراء أنفسهم الذين يشكر لهم تصفح هذه المدونة، على أمل استمرارهم في متابعة الأعداد القادمة من هذه المجلة.   

4 أراء حول “مجلة السينما

  1. أهلا وسهلاً بالأخ الغالي 🙂 .. والله فركت عني لما شفت اسمك يا عطر الورد .. كلامك الكبير بحقي أخجلني صدقاً .. يجب أن أعلقه على رأس الموقع تحية لك 🙂 ..

    الله يطول عمرك ويحفظك .. لا تحرمني من تواجدك الخير ..

  2. مجلتك تتمتع بـ ” رقي الإسلوب – جدة المعلومة – الغلاف الجذاب ” أبهرتني فعلا يا أستاذ مهند .. بالتوفيق .. ورمضان كريم

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: