التخطي إلى شريط الأدوات

The Expendables – 2010

“You Look Nervous.”

بقلم مهند الجندي.

بفجر بارني ورفاقه أي شيء يخطر ببالك في فيلم (“المستهلكون” أو “المرتزقة”، اختر ما شئت، شخصياً أفضل “المبالغون”) للمخرج سيلفستر ستالون، مروراً بصالات السينما التي تعرضه وآذان مشاهديه. إما أن يكون ستالون قد اعتقد مخطئاً بأن السيناريو الذي كتبه لفيلم (المستهلكون) جيداً، وإما أن جميع المخرجين اللذين عرضه عليهم قد رفضوا إخراجه، والأسوأ من هذا وذاك، هو اعتقاد ستالون أنه مخرج بالأصل. فالعمل عبارة عن مشاهد متتالية من الحركة الصاخبة مجمعة ضمن فكرة خطرت ببال ستالون بأن يعيد إحياء أفلام الحركة بأسلوب السبعينيات والثمانينيات الخالية من المؤثرات الخاصة أو تقنية الحاسوب، وهو ينجح بذلك لحد كبير نظراً لبطولته في العشرات منها، حيث مشاهد القتال والرصاص مباشرة وسهلة ومحبوكة التصوير. وعليه فإن الحسنة المثلى من هكذا فيلم، هي أنك تخرج منه كأنك لم تدخله.

بارني روس (سيلفستر ستالون) هو قائد لمجموعة من الجنود المرتزقة اللذين لا يمانعون تولي المهام الصعبة والمليئة بالمخاطر، فقط إن كان الثمن المقابل لها مناسباً لشروطهم. يعرض عليه السيد تشيرش (بروس ويليس) مهمة القضاء على جنرال يعمل في جزيرة فالينيا إلى جانب جيمس مونرو (ريك روبيرتس) – عميل سابق في الاستخبارات الأمريكية – اللذان حولا المكان إلى إمبراطورية فاسدة لتجارة المخدرات. فيقوم بارني بتجميع فريقه للبدء بالعمل، مع العلم أن كل واحد منهم يمر بمشكلة ما. لي خبير السكاكين (جيسن ستاثهام) خرج للتو من علاقة حب موجعة، ويينغ (جت لي) يشعر بأنه غير مقدر بين زملائه، وتول رود (راندي كوتور) يعاني من مشكلة نفسية، وهايل (تيري كروز) لم يضغط زناد مسدسه منذ وقت طويل، ناهيك أن عليهم التعامل مع فرد سابق للمجموعة اسمه غانار (دولف لندغرين) لأنه حقود لدرجة لا توصف.

ضحكات وهتافات الجمهور الذي شاهدت الفيلم معه هو مثال على الفئة المستهدفة من العمل، ولا شيء يعيب الاستمتاع بهذه النوعية من الأفلام حينما تكون مصنوعة بشكل جيد وخفة مقبولة، وهو حال الكثير من مراحل (المستهلكون)، وفيها يخصص ستالون لكل شخصية أو بطل مشهداً حركياً كتحية له ولمهاراته الفريدة الخاصة. كما يستعين ستالون بالممثلين ميكي رورك وإريك روبيرتس لإضافة جودة تمثيلية نافعة، وهذا سرعان ما يتضح لأن أفضل مشاهد العمل تعرض رورك – زميل عمل متقاعد لبارني، والآن بات يعمل رساماً للوشوم – وهو يتكلم عن أرواحهم الميتة كمرتزقة، والوسيلة الوحيدة للاسترجاع ولو القليل منها، وأخرى ترينا روبيرتس مستلذاً بقهوته خلال تعذيب امرأة تمثل المنعطف الرئيسي والمحوري للفيلم بأكمله. عدا عن استعانته بظهور سريع مرح – غبي بعض الشيء – لكل من بروس ويليس وأرنولد شوارزينغير.

نعم هو فيلم حركة تقليدي من الدرجة الثانية بأسلوب ستالون إلى الجمهور الوفي العاشق لهذه الفئة السينمائية الشعبية جداً، لكنه أيضاً أفضل الأفلام السخيفة الهوليودية للعام 2010، وهذا مديح بحقه، على ما أعتقد!

IMDB

سيلفستر ستالون فخور بكونه أحد “أبشع الرجال” ضمن فيلم The Expendables

Liked it? Take a second to support مهند الجندي on Patreon!

مهند الجندي

مُدوِّن وكاتب في مجال السينما

3 أراء حول “The Expendables – 2010

  1. هذا الفيلم اخر ما يمكن ان اشاهده بصراحة ….
    جميع الممثلين الــ” اكشن الفارغ ” موجودين فيه عدا انهم نسوا
    ستيف سيغال وفان دام
    لا انوي مشاهدة هذا الفيلم
    شكرا ييا مهند على هذه المراجعة وما تتضمنه من فكاهة ههههه

  2. looooooooooooool man you made laugh so hard hahahahaha … The MOst important line in the movie was .. He’s Trying to be A President loool Man Arnold Has Nothing to do with Acting… Thanks Brother for the perfect description of the movie

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: