التخطي إلى شريط الأدوات

ستالون ومارلين مونرو ووشم التنين

سيلفستر ستالون فخور بكونه أحد “أبشع الرجال” ضمن فيلم The Expendables

 

يعود سيلفستر ستالون، أحد أشهر أبطال الأكشن في هوليوود، إلى الشاشة الكبيرة بنظرة جديدة لفئة أفلام الحركة الكلاسيكية. فيلم The Expendables الذي أخرجه ستالون وساعد بكتابته، يجمع مجموعة من أكبر نجوم أفلام الحركة في العقدين الماضيين وهم: دولف لندغرين وجيت لي وميكي رورك وستيف أوستن وبروس ويليس.  

 وتدور أحداث فيلم الحركة والإثارة هذا الذي صدر في 12 أغسطس الحالي حول فريق من المرتزقة المختصين والخطيرين جداً، يتم إرسالهم إلى أمريكا الجنوبية للتخلص من ديكتاتور عديم الرحمة. اجتمع مندوب موقع Fox411 مع طاقم العمل ضمن العرض الافتتاحي للفيلم في هوليوود لمناقشة تفاصيله، وكم هم “بشعين” و”فخورين” بذلك.  

 يعلق ستالون حول زملائه: “انتبهت أننا قد جمعنا أبشع مجموعة من الرجال في العالم ضمن هذا الفيلم، وأنا فخور جداً بذلك على وجه التحديد، فجميعنا نشبه حدوات الأحصنة أو القفازات”. ويكمل مازحاً: “الناس يقولون يا إلهي كم هم رائعون، أما أنا فأرد، عفواً لا بد أنكم تقصدون طاقم فيلم Twilight وليس نحن”.  

 بيد أن ميكي رورك لا يأخذ كلام ستالون كإهانة، ويقول عن مخرجه وزميله: “ستالون شخص يحب المنافسة، بل أنه ينافس نفسه. يواصل تحدي قدراته ويبحث عن جديده. أعتقد أن هذا أمر يجب عليك فعله إن أردت الصمود والتعمير في هذا المجال.”

 حقق ستالون، وهو الآن في الـ64 من العمر، استحساناً نقدياً في العام 1976 عن فيلم Rocky. وكما يشرح لنا، فإن ذلك العمل علمه بأن النجاح كبطل حركة أمرٌ لا يقتصر على القدرات التمثيلية الهائلة، إنما تحمل بعض الضربات والكدمات بنفس الوقت.

 ويعترف ستالون حول الإصابات التي وقعت في موقع تصوير The Expendables: “كنت على علم أنها مثل الأمور ستحصل من البداية، فقد حدثت كثيراً في سلسلتي Rambo وRocky، نوعية هذه الأعمال تحكم ذلك.” ومع أنه كان يتوقع تعرضه للإصابة، فهذا لا يعني أنه يحب الألم: “أتمنى لو أنها لم تحدث، لكنه شيء مسلم به حين تتعرض لمواجهات جسدية وتتفاني بعملك لها، إنه الثمن الذي تدفعه من أجلها.”  

 دولف لندغرين ذو الـ52 سنة، زميل ستالون في الجزء الرابع من سلسلة Rocky عام 1985، يحب التحية التي يرسلها هذا الفيلم لكلاسيكيات الثمانينات: “أعتقد أنه يمثل عودة تلك الفترة بنسخة معاصرة، مونتاج هذا العمل مختلف عما كان سائد آنذاك، بيد أن قصته البسيطة، مجموعة من الأخيار يواجهون الأشرار.” ويضيف: “لا وجود لأي شاشات خضراء هنا، لا أسلاك أو ركلات دائرية في الهواء، جميعها ضربات وقتالات وطلقات نار حقيقية. لم يصنع مثل هذا الفيلم من 30 أو 40 عاماً.”

 ويؤكد ستالون أن كلام دولف هو السبب الذي دفعه لصنع هذا الفيلم: “أردت فقط أن أصنع فيلماً حركياً حقيقاً ومثيراً للاهتمام عفا عن شاكلته الزمن أو قارب ذلك، للناس الذين لم يشاهدوا مثل هذه الأعمال منذ فترة طويلة.”

 المصدر

 جورج كلوني وأنجيلينا جولي في فيلم جديد حول مارلين مونرو

 

 من سيلعب دور الكلب ماف؟ … مارلين مونرو مع رفيقها في العام 1962.

 ذكرت بعض التقارير أن أنجيلينا جولي وجورج كلوني قد اختيرا للعب دوري مارلين مونرو وفرانك سيناترا، لكن لم تحدد بعد هوية الكلب سعيد الحظ الذي سيكون بطل الفيلم القادم المقتبس عن رواية الكاتب أندرو أو’هيغان الدسمة وتحمل اسم “حياة وآراء الكلب ماف وصديقته مارلين مونرو” والتي صدرت أوائل هذا العام.

 وبعد خروج شائعات تقول أن سكارليت جوهانسن اختيرت للعب دور مارلين، واقتراحات أخرى من أو’هيغان نفسه بأن ممثلة مسلسل Mad Men كريستينا هندركس قد تكون خيار مناسب أيضاً، أكد أو’هيغان اليوم التعاقد مع جولي لتأدية هذا الدور.

 الكلب ماف هو معلق الكتاب، وهو نوع من الكلاب المالطية كان هديةً من سيناترا إلى مارلين. وبقي الكلب مرافقاً لها أينما ذهبت طوال العامين اللذين سبقا موتها في العام 1962. ماف، الذي يعد اختصار لكلمة “مافيا” على ما يبدو، يروي كيف أن قربه من مالكته جعله يصاحبها لمقابلة جون أف. كينيدي وآخرون، والتوجه في الرحلة إلى المكسيك لإنهاء زواج مونرو من آرثر ميل.

 يقول ماف: “مارلين كانت كائنة غريبة وغير سعيدة، لكنها بنفس الوقت، كانت تتخلى بحس فكاهة فطري أكثر من أي شخص عرفته”.

 أو’هيغان سبق له أن عمل ناقداً في صحيفة Telegraph، وكناقد سينمائي في الصحيفة اللندنية Evening Standard.

  المصدر 

 سكارليت جوهانسن ووشم التنين 

 

بالرغم من تصريح ديفيد فينشر عن رغبته بالاستعانة بممثلة غير معروفة للعب بطولة فيلمه الجديد The Girl With The Dragon Tattoo، يبدو أنه يفكر حلياً باختيار الممثلة سكارليت جوهانسن لتأدية الدور.  

 فتفيد مصادر أخبار صحيفة نيويورك دايلي أن جوهانسن قد قدمت تجربة أداء أمام فينشر في لوس أنجلوس، وأنها “أثارت إعجاب” المخرج وفريقه بجمالها الممشوق.

 وتم إخبار الممثلة بأن تأتي المرة المقبلة مستعدة على تأدية لهجة سويدية لشخصية ليزبيث سالندر، الشخصية الرئيسية القوية والشاذة في الفيلم. كما ذكرت المصادر أنه في حال عدم اختيار فينشر للممثلة غير معروفة، ستكون جوهانسن الخيار “البديهي” لدور ليزبيث، خاصة أنه من المقرر بداية إنتاج العمل بعيد عيد العمال مباشرةً. 

 وكان فينشر قد استبعد كافة الأسماء الكبيرة التي أدرجها سابقاً في لائحته المؤقتة، من بينهن كاري موليغان وإلين بايج ونتالي بورتمان.

 أياً كانت الممثلة التي ستنال الدور، فهي سترتبط كذلك في الجزأين المكملين لهذه الثلاثية الروائية بعنوان Millennium للكاتب لارسون.

 المصدر

ترجمة مهند الجندي.

Liked it? Take a second to support مهند الجندي on Patreon!

مهند الجندي

مُدوِّن وكاتب في مجال السينما

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: