التخطي إلى شريط الأدوات

I want to hear others talking about you…

اختياري لأحد أفضل مشاهد الفيلم

ألفريدو يخاطب نفسه

 ربما لم يحتفي أي فيلم بالسينما والحياة والحب بهذا الشغف كما فعل الفيلم الإيطالي (سينما براديسو) بدفئه وحسه الفكاهي والحاصل على جائزة أوسكار أفضل أجنبي لعام 1988، وهو من إخراج جوسيبي تورناتوراي صاحب أعمال هامة مرهفة مثل (الجميع بخير) لعام 1990 و(أسطورة 1900) لعام 1998 و(مالينا) لعام 2000. هنا، الفيلم الذي يعرض قصة تسترجع ذكريات صانع أفلام وحياته التي تغيرت على يد أبسط الناس لكن أكثرهم حباً لكل شيء، نلاحظ استخدام وتوظيف سليم لعنصر الميلودراما إلى جانب الموسيقى المؤثرة من الموسيقار الأسطوري إنيو موريكوني التي تطل لتكمل المشهد لا لترسم شعور المشاهد رغماً عنه أو تفرض عليه مشاعر معينة قد تختلف بين مشاهد وآخر. ثمة زيادة طفيفة في عرض رومانسية الحضارة الإيطالية، لكنه عمل يخلو من أية هفوات بمعظم فتراته.

 

يحاول ألفريدو في هذا المشهد أن ينقذ حياة توتو كما فعل الأخير معه حرفياً في وقت سابق…

لكن هذه المرة على طريقة ألفريدو الخاصة!

IMDB

Liked it? Take a second to support مهند الجندي on Patreon!

مهند الجندي

مُدوِّن وكاتب في مجال السينما

رأيان حول “I want to hear others talking about you…

  1. اهداء رقيق من انسان جميل عزيزي مهند، أنت تعلم كم أعشق هذا الفيلم
    هناك عدة مشاهد لهذا الفيلم، تاريخيين بمعنى الكلمة، وأهمهم من وجهة نظري، مشهد فريدو وهو يحكي لتوتو، قصة الجندي الذي انتظر الأميرة
    وهذا المشهد، من أعظم المشاهد كما ذكرت حقاً، عن ارتباط الانسان بالمكان الذي يعيش فيه، ,إنه اذا لم يستطع أن يأخذ قراره برؤية العالم، سيبقى محاصراً للأبد داخل حدوده، ولن يستطيع فعل شيئاً بهذا العالم، وهو طرح جريء أيضاً عن فكرة الارتباط بالمكان، ,وإلى ماذا تؤدي
    جوزيبي تانتوري عبقري حقاً، وكل أفلامه يجب أن تخرج بمشهد أو مشهدين للتاريخ، مثلاً المشهد الأخير من الأسطورة، ويا الله على المشهد الأخير من صانع النجوم، وروعة تأنيب الضمير، وكلام الناس يحيط بك
    ———
    جزيل الشكر عزيزي مهند، الذي احبه في الله، ورمضان كريم عليك بإذن
    واتمنى لك صوماً مقبولاً من الأن
    ههههههه

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: