التخطي إلى شريط الأدوات

شون بين بطل فيلم Genius

محرر العبقرية 

 

ذكرت صحيفة هوليود ريبورتر أن ثمة محادثات جارية مع الممثل شون بين للعب بطولة فيلم Genius، وهو قصة المحرر الأدبي ماكس بيركنز. وسيتولى بيل بولاد إخراج العمل الذي كان على وشك البدء بتصويره من قبل تحت إخراج لورانس كاسدان في وقت من الأوقات. بولاد أنتج ومول سابقاً فيلم Into the Wild الذي أخرجه شون بين في العام 2007.

 العمل الوحيد الذي أخرجه بولاد كان في العام 1990 بعنوان Old Explorers من بطولة جوسي فيرير وجيمس وايتمور. كما أنتج ومول أفلاماً عديدة من خلال شركته River Road Entertainment.  

 وقام الكاتب جون لوغان باقتباس السيرة الذاتية التي كتبها اي. سكوت بيرغ الحاصلة على جائزة الكتاب الوطني لعام 2008 بعنوان “ماكس بيركينز: محرر العبقرية”. وتدور القصة حول بيركنز “رئيس التحرير غريب الأطوار ومرتدي قبعات الفيدورا وهو يعمل في دار Scribner القابعة في نيويورك، وهناك أشرف على إصدار أعمال لكتاب مثل إف. سكوت فتزغيرالد وإرنيست هيمنغواي”. ويركز الفيلم أيضاً على علاقة بيركنز مع الروائي ثوماس وولف بشبابه.

المصدر

 

كيف باتت تعرف جوائز الأكاديمية باسم “أوسكار”؟

 

تختلف الآراء حول أصل ظهور اسم “أوسكار”، حيث يدعي أحد مؤرخي سيرة حياة الممثلة بيتي ديفيز أنها أطلقت هذا الاسم على الجائزة تيمناً باسم زوجها الأول “هارمون أوسكار نلسون” الذي كان يعمل كقائد لرفقة موسيقية؛ يعود تاريخ أحد المرات الأولى التي يصدر بها مصطلح أوسكار في الصحف إلى مقالة مجلة تايم حول حفل جوائز الأكاديمية السادس لعام 1934، وكذلك عند حصول بيتي ديفز على هذه الجائزة في العام 1936. وسمعت هذه التسمية أيضاً على لسان وولت دينزي حينما شكر الأكاديمية على أوسكاره في العام 1932. ثمة إدعاء قديم آخر يقول أن السكرتيرة التنفيذية للأكاديمية، مارغريت هيريك، شاهدت الجائزة لأول مرة في العام 1931 وأشارت لشكله أنه يذكرها “بعمها أوسكار” (لقب تطلقه على ابن عمها أوسكار بيرس).

 الكاتب الصحفي سيدني سكولسكي كان حاضراً حين أطلقت هيريك هذا الاسم واستغله في عنوان مقالته “الموظفون يطلقون اسم اوسكار على تمثالهم الشهير الحبيب”. وقد قامت أكاديمية الفنون السينمائية والعلوم بتسمية الجائزة باسم أوسكار رسمياً في العام 1939. وثمة تقرير شهير كذلك يفيد أن إلينور ليلبيرغ السكرتيرة التنفيذية النرويجية الأمريكية شاهدت الجائزة وادعت القول: “إنه يشبه الملك أوسكار الثاني!”. وسألت في نهاية الأمر: “ماذا علينا فعله مع الأوسكار، هل نضعه في السرداب؟” وهكذا التصق اسم أوسكار بالجائزة إلى الأبد.

 المصدر: ويكيبيديا.

Liked it? Take a second to support مهند الجندي on Patreon!

مهند الجندي

مُدوِّن وكاتب في مجال السينما

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: